العذراء في القرية

العذراء في القرية
Год выхода 2011
يقول أحمد رفيق عوض عن هذه روايته هذه : العذراء والقرية هي رواية ظلمت كثيرا لان احدا لم يصدق أنني روائي، وكان السؤال الدائم، هل يمكن لفلسطيني ان يكتب رواية كفلسطيني يعيش في منطقة ضيقة فيها الكثير من الناس بتشاهد بعض؟ هل يمكن هذا ان يكون روائيا؟، هناك فرق بين روائي او نمام، ان المجتمع الذي اعيش به لا يصدق انني لست نماما، وانني روائي كتبت رواية، اشعر بانني فنان كتبت رواية فن هي من الواقع ولكنها ليست عن الواقع، هي ليست مجموعة حكايات ذات نمائم اطلاقا، فهي اعادة صياغة للواقع، وهي فن ولا احد صدق انها رواية واسموها نميمة وهذا ليس صحيحا، و من جانب اخر انا منحاز منذ زمن لفكرة الفن، فهو يخدم وظائف متعددة وذات مستويات، وبالتالي لا يمكن ان يكون الفن للفن، بالتالي عندما كتبت هذه الرواية اردت ان اقول ان سقوط التراكيب السياسية والاجتماعية وهزيمتها امام العدو هي بسبب هذه التراكيب الاجتماعية المهترئة، ومن يدفع ثمن هذا السقوط او الهزيمة الناس المهمشين والضعفاء، و للاسف من هاجمني هم اناس مهمشين وضعفاء وهم من كنت احاول مساعدتهم، وترافق انني كنت جريء في سرد الرواية واشرت اشارات قوية الى تراكيب اجتماعية مهترئه وفظيعة ومجرمة.
