خرافة التنمية: الاقتصادات غير القابلة للحياة في القرن الحادي والعشرين

خرافة التنمية: الاقتصادات غير القابلة للحياة في القرن الحادي والعشرين
Год выхода 2011
ماذا يحصل لغالبية العالم الثالث من الناحية الإقتصادية اليوم؟ لماذا أصبح سكانها غارقين في فقر مدقع مدنها تنهار في فوضى عامة تحت وطأة يطرة المافيات ولوردات الحروب؟ أين هي البلدان من منافع ووعود التنمية الإقتصادية التي أغدقت عليها في السنين الخمسين الأخيرة؟ أين هي ثرواتها ومواردها الطبيعية وقدراتها الانمائية؟ إلى ما آلت إليه تلك النظريات والايديولوجيات والعقائد السياسية والإجتماعية التي أطلقها عقول كبار المفكرين في سبيل رفاهية الشعوب وازدهار اقتصادياتها؟ لماذا أصبحت تليق بها اليوم تسمية البلدان غير القابلة للحياة أو الدول - الأمم الواهنة أو أشباه الدول - الأمم بدلاً من البلدان الثانية؟ يلقي الكتاب الأضواء على ما هو حاصل إقتصادياً اليوم في بلدان العالم الثالث، يبين لنا ما هي العولمة، ما هو دور البلدان الصناعية العصرية والبنوك الدولية والشركات العالمية والثورة التكنولوجية في خلق هذه الفجوة الواسعة بين البلدان المتطورة والأخرى المتخلفة إقتصادياً ليخلص في النهاية إلى حقيقة قد تخيف الكثيرين، من أن التنمية الإقتصادية لن تكون بعد الآن بمتناول تلك البلدان الفقيرة والمتخلفة إقتصادياً. وأصبح عليها أن تناضل اليوم من أجل تأمين الماء والغذاء والطاقة لأفراد سكانها المتكاثرين بأعداد هائلة أي أن تصارع فقط من أجل البقاء.
